xfir
22-07-2009, 02:02 PM
حيرّ أجهزة الأمن في أربع دول عربية، جرائمه كثيرة وحصيلة سرقاته تجاوزت الملايين، ولكنه لم يترك وراءه دليلا واحدا يقود الشرطة إلى مكانه.
طاردته أجهزة الأمن في ليبيا والأردن ومصر، وظلت لسنوات طويلة تبحث عنه
حيرّ أجهزة الأمن في أربع دول عربية، جرائمه كثيرة وحصيلة سرقاته تجاوزت الملايين، ولكنه لم يترك وراءه دليلا واحدا يقود الشرطة إلى مكانه، ولكنه سقط في النهاية.
سقط “إياد” في المهندسين أرقى أحياء مصر بعد أربع سنوات كان يأتي خلالها من الأردن إلى مصر لبضعة أيام يرتكب خلالها جريمته ثم يهرب بالمسروقات عائدا إلى بلاده عبر الميناء.
طاردته أجهزة الأمن في ليبيا والأردن ومصر، وظلت لسنوات طويلة تبحث عنه وتنتظر اللحظة الحاسمة لضبطه ليدفع ثمن جرائمه.
سُجلت عشرة بلاغات في ملف الأردني إياد، في أربع سنوات كاملة كان يمارس خلالها نشاطه في سرقة الشقق والفيلات بأرقى أحياء القاهرة والجيزة.
خطة المتهم كانت تعتمد على استئجاره شقة مفروشة بجوار شقة ضحيته، وكان يدرس المكان بعناية ثم يحدد ساعة الصفر عندما يغادر ضحيته شقته، ودائما كان يرتكب جرائمه نهاراً ويبدأ بكسر قفل شقة جاره بآلة حادة وفي خلال دقائق يصبح داخلها ويسرق ما خف وزنه وغلا ثمنه وينقل المسروقات داخل شقته.
جريمته الأولى كانت في الزمالك، قيمة المسروقات جاوزت المليون جنيه.. اختار شقة رجل أعمال كبير كان يحتفظ بكميات كبيرة من الماس، وفي 24 ساعة نفذ خطته وسرق الألماس وحزم حقائبه على الفور عائدا إلى بلاده.
باع المسروقات في الأردن وسافر إلى بيروت ثم أنفق حصيلة ما سرقه في مصر وعاد إلى عمان وبدأ يخطط لجريمة جديدة، واختار طرابلس عاصمة ليبيا هذه المرة وسافر لأيام قليلة وارتكب جريمة سرقة وعاد إلى الأردن باحثا عن فريسة جديدة.
مضت الشهور ولم يظهر إياد لكن رجال المباحث كانوا واثقين بأنه سيعود إلى القاهرة مرة أخرى ليرتكب جريمة جديد.
وتحقق بالفعل ما توقعه الضباط حينما اتصل بواب إحدى العمارات بمفتش المباحث وأخبره أن هدفهم موجود الآن في إحدى عمارات شارع جامعة الدول العربية، أسرع رجال المباحث إلى مكان البلاغ ودهموا شقة إياد الذي لم يصدق أن رجال المباحث وصلوا إليه مبكرا فلم تمض ساعات على وصوله إلى القاهرة.
تماسك وسأل الضابط عن سبب زيارتهم له، فتش رجال المباحث الشقة وعثروا على بطاقات مزورة تحتوي على صور إياد وأسماء وهمية، وعثروا أيضا على الآلات التي كان يستخدمها في كسر شقق ضحاياه.
ظل إياد ينكر صلته بأي جريمة واستدعى رئيس المباحث جميع بوابي العمارات وكلهم تعرفوا الى إياد وأكدوا أنه نفس الشخص الذي استأجر منهم شققا وهرب بعد اكتشاف السرقة.
لم يستطع إياد الإنكار وتوالت اعترافاته المثيرة وأكد انه ارتكب في مصر اكثر من 10 جرائم سرقة على مدار أربع سنوات بعد فشله في تجارته، وخلال السنوات الأربع سرق اكثر من خمسة ملايين جنيه، وأنه كان يبيع حصيلة السرقات في مصر ويحوّل الأموال إلى حسابه في الأردن.
وأقر أنه خلال هذه السنوات ارتكب جرائم سرقة في ليبيا وبعض العواصم العربية لكنه انفق كل حصيلة مسروقاته ولم يحتفظ منها بشيء وقرر أن يرتكب جريمة جديدة في القاهرة قبل سقوطه في قبضة الشرطة.
طاردته أجهزة الأمن في ليبيا والأردن ومصر، وظلت لسنوات طويلة تبحث عنه
حيرّ أجهزة الأمن في أربع دول عربية، جرائمه كثيرة وحصيلة سرقاته تجاوزت الملايين، ولكنه لم يترك وراءه دليلا واحدا يقود الشرطة إلى مكانه، ولكنه سقط في النهاية.
سقط “إياد” في المهندسين أرقى أحياء مصر بعد أربع سنوات كان يأتي خلالها من الأردن إلى مصر لبضعة أيام يرتكب خلالها جريمته ثم يهرب بالمسروقات عائدا إلى بلاده عبر الميناء.
طاردته أجهزة الأمن في ليبيا والأردن ومصر، وظلت لسنوات طويلة تبحث عنه وتنتظر اللحظة الحاسمة لضبطه ليدفع ثمن جرائمه.
سُجلت عشرة بلاغات في ملف الأردني إياد، في أربع سنوات كاملة كان يمارس خلالها نشاطه في سرقة الشقق والفيلات بأرقى أحياء القاهرة والجيزة.
خطة المتهم كانت تعتمد على استئجاره شقة مفروشة بجوار شقة ضحيته، وكان يدرس المكان بعناية ثم يحدد ساعة الصفر عندما يغادر ضحيته شقته، ودائما كان يرتكب جرائمه نهاراً ويبدأ بكسر قفل شقة جاره بآلة حادة وفي خلال دقائق يصبح داخلها ويسرق ما خف وزنه وغلا ثمنه وينقل المسروقات داخل شقته.
جريمته الأولى كانت في الزمالك، قيمة المسروقات جاوزت المليون جنيه.. اختار شقة رجل أعمال كبير كان يحتفظ بكميات كبيرة من الماس، وفي 24 ساعة نفذ خطته وسرق الألماس وحزم حقائبه على الفور عائدا إلى بلاده.
باع المسروقات في الأردن وسافر إلى بيروت ثم أنفق حصيلة ما سرقه في مصر وعاد إلى عمان وبدأ يخطط لجريمة جديدة، واختار طرابلس عاصمة ليبيا هذه المرة وسافر لأيام قليلة وارتكب جريمة سرقة وعاد إلى الأردن باحثا عن فريسة جديدة.
مضت الشهور ولم يظهر إياد لكن رجال المباحث كانوا واثقين بأنه سيعود إلى القاهرة مرة أخرى ليرتكب جريمة جديد.
وتحقق بالفعل ما توقعه الضباط حينما اتصل بواب إحدى العمارات بمفتش المباحث وأخبره أن هدفهم موجود الآن في إحدى عمارات شارع جامعة الدول العربية، أسرع رجال المباحث إلى مكان البلاغ ودهموا شقة إياد الذي لم يصدق أن رجال المباحث وصلوا إليه مبكرا فلم تمض ساعات على وصوله إلى القاهرة.
تماسك وسأل الضابط عن سبب زيارتهم له، فتش رجال المباحث الشقة وعثروا على بطاقات مزورة تحتوي على صور إياد وأسماء وهمية، وعثروا أيضا على الآلات التي كان يستخدمها في كسر شقق ضحاياه.
ظل إياد ينكر صلته بأي جريمة واستدعى رئيس المباحث جميع بوابي العمارات وكلهم تعرفوا الى إياد وأكدوا أنه نفس الشخص الذي استأجر منهم شققا وهرب بعد اكتشاف السرقة.
لم يستطع إياد الإنكار وتوالت اعترافاته المثيرة وأكد انه ارتكب في مصر اكثر من 10 جرائم سرقة على مدار أربع سنوات بعد فشله في تجارته، وخلال السنوات الأربع سرق اكثر من خمسة ملايين جنيه، وأنه كان يبيع حصيلة السرقات في مصر ويحوّل الأموال إلى حسابه في الأردن.
وأقر أنه خلال هذه السنوات ارتكب جرائم سرقة في ليبيا وبعض العواصم العربية لكنه انفق كل حصيلة مسروقاته ولم يحتفظ منها بشيء وقرر أن يرتكب جريمة جديدة في القاهرة قبل سقوطه في قبضة الشرطة.